في جبهة المعنى تتوه قصاصة الأحلام
لا مدن تؤرشف أغنيات الدمع
كلما ناحت رياض الوصل في شفة الحبيبة
أستريح إلى الضياع
أواصل التحديق في جرح السؤال
المزيد ...
كتبها فهد العميري في 06:53 مساءً :: تعليق واحد
في جبهة المعنى تتوه قصاصة الأحلام
لا مدن تؤرشف أغنيات الدمع
كلما ناحت رياض الوصل في شفة الحبيبة
أستريح إلى الضياع
أواصل التحديق في جرح السؤال
المزيد ...
أتيتك ِ
حرفا رهيف المشاعر
حلما يناوشه الشوق
أرصفة للغصون الشجية
أشرعة الزنجبيل المناجي للقبلات.
المزيد ...
كلما لكزك الغيظ أجد المساءات راجفة
يدثرها قشور الصد
تندس في كنهها الطلقة
والجهات عابسة يتلبسها الضمور
يضمد ما تبقى من ذبول الصمت
المزيد ...
كانت هناك زبيدة
تسافر والتراتيل البهية
تحتمي بالظل
من قلب تغربت المآذن في حدقات زهرته الرشيقة.
كانت تعربد في فضاء الوقت
تدنو نحو أغنية التجانس
كلما يمتت شطر أريجها
المزيد ...
1
الكتابة فعل عار من المتعة في زمن لا تجد فيه قلب امرأة رقيقة .
لذا عليك أن تبتعد عنك قدر الإمكان
2
المدينة التي تتعرى للغرباء مدينة فجة!!
3
كنت كأنا أتصورني قاب قبلتين من وجعي المكابر
اشتاطّتْ لحظات الأمل النرجسية وجلا وهي تزيحني لحظة إشفاق
غدت كل الجهات مشرعة أقفالها
والطريق تغار من الطريق
4
ظل الوجع هو الوجع وظلت جمجمتي لا تجيد سوى التحديق بالتلاشي
لذلك لن تكون مسافرا خلف المنحنيات اللولبية .
5
يا الله لماذا يتيمم الحزن في أوردتي كلما حسبتني متيم بالحب ؟
لم أعد إلا أجزاء مبعثرة والسراب يلفني كأغاني الموتى ؟
6
هل أكتمك السر ؟
منذ التقيتك وأنا لا أفقه سوى محاكأت نفسي
كنت تنسدلين كحمامة لا تلبث أن تبرز منقارها الخشبي المصنوع من رحيق البارود
تتقدمين بخطوات رتيبة وما أن أوشك أن الثم أحلامك تتماهين في شفة الضباب
7
في تعز لن تجد سوى (فهد العميري) يوزع خيباته على المارات في حارة الجامعة
يؤرشفهن واحدة
واحدة .
يصحو على وقع أشلاء الصمت
يترنح كعجوز منهار
كئيبا
دونما بعض ابتسامة .
8
في تعز
ضاقت فراغات أرواحنا بالمدى
استوطن الغيظ قلب البساتين
انتحرت في شفاه النساء القصيدة
انداحت الصرخات تهتف للموت أن يتقدم كي ننتهي من طقوس النحيب.
دعيني أسافر نحو عينيك يا سيد تي اغرق باشتعالات الهوى العذري أسكر في بهاء الروح استسقي من الوجنات أستولي على الشرفات اقتطع النبيذ
دعيني :فالمواويل العليلة لا تجيد الصبر والغايات شاردة تفتش عن فلاشات المحبة في بساط التيه تستجدي الخريف تمضي نحو أقبية الجنون الى الجنون تنحني كالصمت كالوهج الجميل .
دعينا أينا يجتاحه الضوء المسافر في الفراغا ت الكئيبة يستفيق لكي يعانق أحلم تطاولها المعارج والسلام يشيح وجهه للحقول .
دعيني أقتفي أثر وأسكن في بساط الروح لا حزن ينادمني ولا وطن يجاهر بالمشانق وأكتبي في جبهة المعنى تباركت المساعي واستدام السعد في فلواتنا الحيرى ضمي ما تيسر من وشاح الليل كي تجلو الاساطير العتيقة والضياع .
دعيني أنثر الضحكات في بهو المدائن أستجير من الضياع بنغمة تشفي تخوم الخوف تنتزع المهابة من رياح الموت لا تأوي العناكب في نهود العشق في لغة المجون .
إذا أورق الصمت
ترمي السنابل أهوالها
وتمضي المتاهات صوب الحقول الكئيبة
تزوي التكسر
تدمي الفراغ المسافر في الدمع
تجثوا على الانبعاث الحراري
المزيد ...