فهد العميري


الأربعاء,تشرين الثاني 12, 2008


 

 في  جبهة المعنى تتوه  قصاصة الأحلام

 لا  مدن تؤرشف  أغنيات الدمع

 كلما   ناحت رياض الوصل في شفة الحبيبة

 أستريح إلى الضياع                

 أواصل  التحديق   في جرح السؤال

   المزيد ...




 

 

 

أتيتك ِ

حرفا رهيف المشاعر

  حلما يناوشه  الشوق

 أرصفة للغصون الشجية

 أشرعة الزنجبيل المناجي للقبلات.

 

   المزيد ...




 

 كلما لكزك  الغيظ  أجد المساءات راجفة

يدثرها قشور الصد

تندس في كنهها  الطلقة 

 والجهات  عابسة يتلبسها الضمور

يضمد  ما تبقى من ذبول  الصمت

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 23, 2008


كانت هناك زبيدة

 تسافر والتراتيل البهية

 تحتمي بالظل

 من  قلب تغربت  المآذن في حدقات زهرته الرشيقة.

 كانت تعربد في فضاء  الوقت

 تدنو نحو أغنية  التجانس 

 كلما يمتت شطر  أريجها

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 06, 2008


نُكَّأت جيوب الوصل
اتكأت على شفق المرايا
واستطالت كاندياح الرعد
كالضوضاء
كالوجع المسافر في محيطي
كالضوء المشرد
كالحريق .

وتراكمت كالغيم, في لغة التساؤل
تقتفي وترا يجانبه التجلي
تستكين إلى تخوم الطرقة الثكلى المذابة
تنزوي كالوهم في علب التوحد
تنتشي بالزيف بالكذب الكثيف .

دعكت وميض الشوق
قلمت الأماني
جالت في أقاصي البوح
واستراحت كالرصاصة في جبين القبلة العذراء
تستجلي شواهد عشقنا المصلوب
دخان المعاني
اشتعالات الحكاية
شهقة الأحلام
أوتار الطريق.

نفضت غبار الوقت
اضطربت كأغنية التشاؤم
والظمأ المشتت يحتسي الشرفات
والفراغات العليلة تشتهي لغة القشور
وتمسكت بالقول لا كام يعانقك التسامي
لا لغة تحيل شوارع الأحزان أفراحا فتبتسم الوصايا
لا صمت يجنبك التداعي والذبول .

لكزت ثبات الصبر, وامتشقت قذائف غلها المسعور
أثقلت التهيؤ , كشرت صرخاتها الزرقاء
غارت في الفتافيت الكسيحة كالإشاعة
كالتعفن
كالنبيذ.

سكنت شغاف الروح واستولت على مسرى الخرائط
لم تخلي السبيل إلى حقول الشوق
لم تدع القصائد كي تعانق كنهها
لم تمهل الومضات كي تتسلق الإعياء
لم تصغي إلى لغة الأصابع
والتمني يستجير بحلمها المطمور, بالشذرات
بالترانيم المعاقة
بالتمهل , بالهيثم.

لدغت فؤاد الوجد
يا مدن السنابل اهطلي ألقا على وجعي
وكوني كالسكينة
   المزيد ...




 

 

 على غير العادة

   كنت تحزمين أمتعة العناد

 تنزوين  بين ركامك   السرمدي

  والشتات يدلف جبين الموت

   المزيد ...


الأحد,أيلول 21, 2008


1

الكتابة فعل عار من المتعة في زمن لا تجد فيه قلب امرأة رقيقة .

لذا عليك أن تبتعد عنك قدر الإمكان

2

المدينة التي تتعرى للغرباء مدينة فجة!!

3

كنت كأنا أتصورني قاب قبلتين من وجعي المكابر

اشتاطّتْ لحظات الأمل النرجسية وجلا وهي تزيحني لحظة إشفاق

غدت كل الجهات مشرعة أقفالها

والطريق تغار من الطريق


4
ظل الوجع هو الوجع وظلت جمجمتي لا تجيد سوى التحديق بالتلاشي

لذلك لن تكون مسافرا خلف المنحنيات اللولبية .


5

يا الله لماذا يتيمم الحزن في أوردتي كلما حسبتني متيم بالحب ؟

لم أعد إلا أجزاء مبعثرة والسراب يلفني كأغاني الموتى ؟


6
هل أكتمك السر ؟

منذ التقيتك وأنا لا أفقه سوى محاكأت نفسي

كنت تنسدلين كحمامة لا تلبث أن تبرز منقارها الخشبي المصنوع من رحيق البارود

تتقدمين بخطوات رتيبة وما أن أوشك أن الثم أحلامك تتماهين في شفة الضباب



7

في تعز لن تجد سوى (فهد العميري) يوزع خيباته على المارات في حارة الجامعة

يؤرشفهن واحدة

واحدة .

يصحو على وقع أشلاء الصمت

يترنح كعجوز منهار

كئيبا

دونما بعض ابتسامة .



8

في تعز

ضاقت فراغات أرواحنا بالمدى

استوطن الغيظ قلب البساتين

انتحرت في شفاه النساء القصيدة

انداحت الصرخات تهتف للموت أن يتقدم كي ننتهي من طقوس النحيب.

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 03, 2008



 دعيني أسافر نحو عينيك يا سيد تي اغرق باشتعالات الهوى العذري أسكر في بهاء الروح استسقي من الوجنات أستولي على الشرفات اقتطع النبيذ

 دعيني :فالمواويل العليلة لا تجيد الصبر والغايات شاردة تفتش عن فلاشات المحبة في بساط التيه تستجدي الخريف تمضي نحو أقبية الجنون الى الجنون تنحني كالصمت  كالوهج    الجميل .
دعينا أينا يجتاحه الضوء المسافر في الفراغا ت الكئيبة يستفيق لكي يعانق أحلم تطاولها المعارج والسلام يشيح وجهه للحقول .

دعيني أقتفي أثر وأسكن في بساط الروح لا حزن ينادمني ولا وطن يجاهر بالمشانق وأكتبي في جبهة المعنى تباركت المساعي واستدام السعد في فلواتنا الحيرى ضمي ما تيسر من وشاح الليل كي تجلو الاساطير العتيقة والضياع .
دعيني أنثر الضحكات في بهو المدائن أستجير من الضياع بنغمة تشفي تخوم الخوف تنتزع المهابة من رياح الموت لا تأوي العناكب في نهود العشق في لغة المجون .



السبت,تموز 12, 2008


 إذا أورق الصمت

 

  ترمي السنابل  أهوالها

 وتمضي المتاهات   صوب الحقول الكئيبة

 تزوي التكسر

  تدمي الفراغ المسافر  في الدمع

 تجثوا على الانبعاث الحراري

   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


<!-- / message -->

الإهداء: إلى إمرأة لا أعرفها.. تستهويني فأذوب .
_________________________


دعينا: من أزيز القات ,ولتمضي القصائد بين أغنية البهاء , نفتش عن جهات تُسكن البهجة أرتالاً بحجم الحب في بدني العليل .

دعينا: نحتسي الأشواق من جوف المشانق , من ضياع الماء ,من قمر يتلفن للعصافير الفتية , في سمو الضحكة الغناء, من تعب القصيد .

دعينا: ندعك الأحزان ,نجثو فوق أغطية التشرد ,نستكين من الضياع الى الضياع ,نرتب الأغصان ,نمنحنا بياض الفجر, نهدَ اللغة السكرى, أنين البوح , جنات التصحرفي الوئام .


دعينا :.حيثما تمضى المراكب ,غير عابئة ,بدمع التين ,نرسم للفراشة في بساط الشمع أنداء من القبلات , نستوى كالضوء , في قلب الوصال.

دعيني: كلما أنهكني الفعل تداعى الأمل المحفور في كينونتي كالنقش ,يرميني الجفاف على جبين الغيمة العذراء, تنشق الجهاتٌ و تنثر الفوضى الكئيبة في جراحي, تلتقي قصص السؤال .
دعيكِ :كلما أدمنك الصمت, صالت في رياض الروح دقات تبعثر كل أرصفة التواصل ,تنتشي بالموت ,بالمارين في بهوالتشتت , بالمساءات الكئيبة , بالتكسر , بالزوال .
<!-- / message -->