ضمور النقش.

كتبها فهد العميري ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 21:04 م

 

  إذا أينع الصمت حزنا

طفت أغنيات الشتات على روح ظل

يتلفن للعشق أن ينزوي في تخوم الهلاك .

***************

  إذا خيمت في مرافئ القصيدة ستون زنبقة من دموع الرشيد

 غاص الوجوم ,

صب على الموت أيقونة من رذاذ الغياب .

 ****************

 إذا ما أفتش في  التيه عني ,

عن صوت أمي حين تغني 

والحزن يدلف بين شقوق المرايا

 تحكي لكل الذين تنكروا  لله:رفقا بقضم  المودة 

بالحب  

رفقابوردة عرسي  

 بهد الصراط..   

 *****************

 أسائل حزني : لماذا أتيت إليك ولست مبالية بالغرام المسافر في الموج  ؟

لماذا اقتربتُ ولم تمنحيني سوى حلم يرتوي من  جمود القبيلة ؟

 ماذا أقول ؟

وقد وضعت بين قلبي وبيني نارا

 لا تجيد سوى صلب عمري,

دس الحريق بباطن يومي الكئيبة ,

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاص الفائز بجائزة الرئيس عن محافظة تعز ياسين العشماوي لـ”شباب الجمهورية”:الشباب شريحة التغيير..وأتمنى التمرد على الذات السلبية

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:29 ص

القاص الفائز بجائزة الرئيس عن محافظة تعز ياسين العشماوي لـ”شباب الجمهورية”:

الشباب شريحة التغيير..وأتمنى التمرد على الذات السلبية

حوار - فهد العميري
السبت 14 فبراير-شباط 2009
 من بين ركام التناقضات يتزود بالكلمة  المعبرة ثم يمضي غير آبه  بالاتجاهات  المتشعبة , ليكتب قصصاً وأقاصيص تجعلنا نندمج فيها حد الذوبان انه الشاب المبدع “ياسين العشاوي”  الفائز بجائزة رئيس الجمهورية للقصة عن محافظة تعز لعام 2008م و القلم الذي يضيء لنا الأماكن المجهولة في عوالم  مكتظة بالألم”شباب الجمهورية” التقته وكان لنا هذا الحوار :-
من أنت ؟
إنسان بسيط يحب معانقة المستحيل .
حدثنا  عن بداياتك  القصصية ؟
 زمنيا  كانت الانطلاقة  قبل نحو أربعة أعوام  وتحديدا في شهر أغسطس من عام 2004م  وعمري الكتابي أصغر من هذه الفترة  لأني كنت أكتب في فترات متباعدة خلالها , وقد كانت أول قصة كتبتها  تحمل عنوان “حي الموت”  وقد عرضت القول المأثور” ليس كل ما يلمع ذهباً”  في قالب درامي صغير وشيق  . ويبدو أن  هناك سببا لهذه البداية  فقد كنت دوما شغوفا بالقراءة  في شتى المجالات  ورغم أنني  لم أقرأ  الكثير من القصص والروايات إبان ولادة الميل للكتابة  فإني  وجدت  في نفسي ما يمكنني قوله من خلال الكتابة هذا الشيء الغامض  الذي يجذبنا دوما إلى الكتابة الرسالة والهم الذي  يروم  الكاتب إيصاله  تخلق  فيَ  فكانت  الكتابة .
 بمن تأثرت ؟
لقد تأثرت بعدد من الكتاب ولكن الطريقة التي تأثرت بها لم تكن في الكتابة نفسها, فالكاتب أيا كان مجاله يجب أن يصنع له منهجا وأسلوبا مختلفا وبصمة خاصة به تميزه عن غيره.
 إذا ما الطريقة التي تأثرت بها ؟
 كان  لقراءتي  لبعض الأعمال الأدبية كـ”البؤساء” لـ”فيكتورهيجو”  وبعض كتابات” العقاد”  والكاتبين اليمنيين “محمد عبد الولي” و”إبراهيم  الكاف” أثرا كبيرا دفعني إلى الكتابة أصلا .
من الذي ساندك ووقف إلى جانبك ؟
من الوسط الأدبي حقيقة لا أحد . فكثيرا ما أرجع إلى بعض الأساليب القصصية التي أحبها والتي تكون بمثابة السند والعون ومن خارج الوسط الأدبي هناك بعض الأصدقاء وهم متذوقون للأدب فحسب ومنهم إبراهيم الحسام.
 ماذا تعني لك القصة ؟
القصة تجمعني بروحي  وتنتشلني من عالم يكتظ بالتناقضات  لتوحد لي الاتجاهات   وقصتي تعريني  أمام نفسي  وتستبيح مواطن أسراري  وتكون متنفسي   وتمتص ألمي  وهي كل هذا وأكثر.
ماذا  عن مشاركاتك ؟
حائز على المركز الأول في مجال القصة القصيرة في المسابقة الخاصة بالمركز الإرشادي 2007م في جامعة تعز.
حائز على المركز الأول ومتجاوز التصفيات التمهيدية الخاصة بجائزة رئيس الجمهورية في محافظة تعز 2008م ولا زالت النتائج على مستوى الجمهورية لم تعلن بعد.
هل فكرت بعدم كتابة القصة ولماذا؟
لا ليس بعد . ولسوف أظل أكتب  حتى تتوسل إلي الأوراق أن أدعها  وشأنها  ولكني أخاف أن أصل إلى حيث قال القاص والروائي العراقي “عبدالستار ناصر” ( أخطأت بحق نفسي يوم أعطيت الكتابة  مساحة اكبر من قراءاتي )لذا فاليوم الذي أوقف فيه عن الكتابة سيكون لأجل القراءة .
ما الذي يدفعك للكتابة ولمن تكتب؟
ومضة خاطفة لحدث طبيعي يحتمل الابتكار  قد تكون  مادة دسمة لقصة ناجحة أو مجرد حلم  يأتي  في المنام  أم في سرحان الأخيلة قد يكون سالبا لصورة رائعة حبلى بالسحر والابتكار  والجمال الأخاذ , أو مشهد  من الحياة يمر أو يحدث أمامك يقدح في الذاكرة مثل برق بارق ليضيء دجى المجهول  ويس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الشاب رمزي هداله لــ”شباب الجمهورية :على الشباب أن يتحلّوا بالأمل..ولا يأس مع الحياة

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:25 ص

الشاعر الشاب رمزي هداله لــ”شباب الجمهورية”:

على الشباب أن يتحلّوا بالأمل..ولا يأس مع الحياة

حاوره - فهد العميري
السبت 31 يناير-كانون الثاني 2009
ولد و الشقاء واستراح للخجل فغدا فريسة للحزن.. تارة يركله  كالكرة وأخرى بالقصيدة إنه  الشاعر الشاب “ رمزي احمد علي هداله” الطالب في السنة الخامسة، طب بشري، والذي صار حديثاً للصمت يحاول بكل ما أوتي من طموح أن يهد العوائق رغم أنف الحظ .. “شباب الجمهورية” التقته فكان لنا هذا الحوار :
التجربة
 حدثنا عن تجربتك الشعرية ؟
      - في الحقيقة كانت بداياتي منذ فتره ليست باليسيرة فقد بدأت كتاباتي الشعرية منذ نهايات المرحلة الاعدادية صحيح إنها كانت محاولات متواضعة جدا ولكنها كانت تحمل الكثير من المشاعر الجياشة التي تميزت بالبراءة ولا شك أنها كانت متواضعة من حيث البناء الفني والبنائي ولكن ما حملته من مشاعر وأحاسيس هي ما جعلني متمسكاً بها إلى الآن ومن ثم ومع كثرة مطالعتي للشعر العربي القديم والحديث واهتمامي المتواصل بمتابعة أخر الأعمال الشعرية لأدباء وكتاب يمنيين وعرباً ابتدأت موهبتي الشعرية تصقل تدريجيا وانتظر ان أصل إلى مرحله أصبح فيها شاعرا محترفا ان شاء الله وإن شاء الله أسعى لنشر باكورة أعمالي الادبية الشعرية وهو عبارة عن مجلد يحتوي مائه قصيده بعنوان ( دموع الورد ) ولكن إنشاء الله بعد أن أضع كتابي هذا للتقييم من قبل اساتذة متخصصين في هذا الجانب.
الشعر متنفسي
 ماذا يعني لك الشعر؟
      - الشعر هو السبيل الوحيد الذي الجأ إليه للتعبير عما يجول في أعماقي من مشاعر وأحاسيس وهو اللسان المعبر عني  كما أني وجدت في الشعر متنفسا أبث من خلاله أفكاري وأحاسيسي واعبر به عن أمالي وتطلعاتي بسبب خجلي الشديد .والشعر فوق كل هذا رسالة سامية ومنحه إلهية وهبني إياها ارحم الراحمين ولذا حاولت ألا أفرط في هذه المنحة رغم العقبات  التي وقفت إمامي:
شعري مشاعر أمه شعري سلاح
شعري لأجل البائسين شذاه فاح
شعري بوجه الظالمين كالبرق لاح
شاعر المرأة
 بمن تأثرت من الشعراء ؟
- لطالما شدني الأسلوب السهل والنقد الساخر للشاعر العراقي الكبير احمد مطر ولكن شاعر المرأة نزار قباني كان ومازال هو مثالي الأعلى في الغزل .
الأسرة
 من وقف بجانبك؟
- بصراحة منذ أن بدأت ممارسة الشعر وقف إلى جواري جميع أسرتي وشجعوني خصوصا وان أسرتي والحمد لله أسرة أدبيه وتقدر قيمة الشعر وأهميته وكان أكثرهم اهتماما وتوجيها لي خالي الأستاذ فؤاد السركال الذي يعتبر دافعا لمتابعتي كتابة الشعر فهو يسألني مرارا وتكرارا عن جديد أعمالي مما أعطاني دافعا لان أواصل الكتابة كما انه لم يبخل علي بتوجيهاته ونقده الذي استفدت منه كثيرا والآن أتلقى الدعم المعنوي من أصدقائي في الجمعية الادبية الطلابية الذين لم يقصروا في الوقوف بجانبي والأخذ بيدي.
الشعر والطب
 كيف استطعت الجمع بين الشعر والطب في نفس الوقت وهل اثر الشعر على تحصيلك العلمي؟
- بالطبع لم يؤثر على تحصيلي العلمي فلطالما استقيت أفكار قصائدي من معاناتي ومعاناة زملائي لأكتب قصائدي والطب وان طالت طريقه وصعبت دراسته إلا ان فيه من المتعة ما يكفي ليجعلني أتغنى به  تارة ولأنتقد ما وصل إليه المستوى الطبي في بلادنا تارة أخرى.
ولقد كتبت العديد من القصائد خلال فتره دراستي وشاركت في معظم ان لم يكن كل الفعاليات التي كانت تقيمها الكلية ولم أجد أي صعوبة أو تضارب بين الشعر والطب فلكل وقته ومتعته.
أنشطة سنوية
ما دور المؤسسات الثقافية في الارتقاء بالمشهد الثقافي ؟
       - للأسف كانت معظم المؤسسات الثقافية في بلادنا تقوم بأعمال سنوية ولطالما كانت تركز على الأشخاص المعروفين في الساحة الشعرية ولكنها وفي السن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لها عديد مشاركات..والجامعة قدمت لها الكثير غادة الجنيد لـ”شباب الجمهورية”: اللوحة الصامتة هي من ستظل عالقة في الذهن

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:18 ص

لها عديد مشاركات..والجامعة قدمت لها الكثير

غادة الجنيد لـ”شباب الجمهورية”: اللوحة الصامتة هي من ستظل عالقة في الذهن

حوار - فهد العميري
السبت 24 يناير-كانون الثاني 2009
تتخذ من اللوحة وعاء تفرغ فيه مشاعرها وأحاسيسها ورسالة ذات أهداف متداخلة  لتجد نفسك والدهشة  في قارب واحد ياالله ما الذي أرى بالضبط  صور متعددة في لوحة واحدة رسمتها أنامل متمكنة  لتكشف ما يدور في  عوالمنا وتعري واقعنا المليء بالمتناقضات إنها الشابة غادة الجنيد فنانة تشكيلية أحكمت مزج الألوان فطغت روعة لوحاتها رغم أنها لا تحب  الأضواء “شباب الجمهورية” التقتها وكان لنا هذا الحوار :-
لا أعرفها
ماذا تعرفين عن غادة الجنيد ؟
- لا أدري بماذا أجيب عن هذا السؤال فإن سألت شخص غيري من الذين يعرفون المعلومات عن شخصيتي كفنانة تشكيلية ..وما يدور بخاطرها من طموحات مستقبلية وإبداعات في مجالات عدة  فربما أجابوك   ومع ذلك  فغادة الجنيد إنسانة عميقة  الإحساس تميل إلى البساطة  جدا , ولا تبحث عن الشهرة والأضواء وإنما عن الهدوء والبساطة والأمان.
البداية
كيف كانت بداياتك مع الرسم ؟
- لقد كانت بداياتي  كبداية أي فنان تشكيلي  أمارس هواية الرسم منذ الصغر على الورق  والخشب  والكراريس  المدرسية  التي أفرغ فيها  كل مشاعر طفولتي  برسومات بدائية بسيطة  أتذوق  فيها لذة الانسجام  بين مشاعري  والقلم الرصاص  ومتعة مزج الألوان .
الأسرة
من الذي وقف إلى جانبك ؟
- لقد كان هناك العديد  من الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبي سواء من داخل الأسرة أو من خارجها  كصديقاتي ومعلماتي في المدرسة الذين كان لهم  دور بارز في إقناعي  بوجود  إبداع   فني تدل عليه رسوماتي  وأني لا بد أن أمضي في تحقيقه  وتنميته وإظهاره للمجتمع . أما الشخص الذي  وقف إلى جانبي  كثيرا ودعمني نفسيا وماديا  فهو أبي أدامه الله لي ولأسرتي  حيث لم يجعلني أتجه للبحث  عن الدعم المادي الذي تحتاجه لوحاتي من مصادر أخرى  وبالأخص من جامعة تعز .
جعبة
ماذا تعني لك اللوحة ؟
- اللوحة هي ((الجعبة)) البوتقة التي يفرغ فيها الفنان عواطفه وأحاسيسه وهمومه وانفعالاته. وهي الرسالة الاجتماعية  التي يهدف من خلالها المبدع  إلى تغيير شيء  أو لفت  أنظار  الآخرين  لشيء ايجابي أو سلبي في الشارع .
الخط والأشغال اليدوية
ماهي المواهب والهوايات الأخرى التي تجيدينها غير الرسم?
  - الهوايات والمواهب التي أجيدها بدون دراسة لها بعد الرسم هي الخط والأشغال اليدوية  والتصميم  في  فروع عدة لشدة حبي  في ابتكار  الجديد  دائما  وكذلك بعض من الشعر  والقصة وكتابات القصة القصيرة .
مشاركات
ماذا  عن مشاركاتك ؟
- شاركت عدد من المرات في إنجاح فعاليات الأسبوع الإرشادي في الجامعة كما حصلت على جائزة  وشهادة الإبداع  لحصولي على المركز الثاني  في الرسم  وأتطلع إلى المشاركة خارجيا .
لا تشتري الرسام
 ما الذي قدمته لك الجامعة؟
 -  لقد قدمت لنا الجامعة  ولي على وجه الخصوص  الشيء الجميل  وعملت على اكتشاف هوايتنا و إبراز إبداعاتنا  للمجتمع  ولقد  كانت هي المنطلق الأول لبداياتي والتطلع للظهور أمام  الآخرين  وأنا أحمل بداخلي  الشعور بالشكر والامتنان  لها تجاه  ذلك  ولكن بهذا الخصوص   أود أن أشير إلى أن الجامعة تشتري الريشة  والألوان ولا تشتري الرسام نفسه لأنه من خلال اختلاطي المباشر بزملائي  الفنانين  التشكيليين في تعز أكتشتفت أن الجامعة  لم تقدم الدعم الكافي  مع أن لديها القدرة  لتلبية احتياجات الفنانين بأكملها ولكني أجهل أسباب ذلك حتى إنها وللأسف وكما أشرت سابقا تتجه نحو تبنى الريشة وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التشكيلي الشاب صلاح حميد لـ”شباب الجمهورية”:أعجز عن شراء الملازم الخاصة بالرسم..والتشكيل جديد على المجتمع

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:15 ص

التشكيلي الشاب صلاح حميد لـ”شباب الجمهورية”:

أعجز عن شراء الملازم الخاصة بالرسم..والتشكيل جديد على المجتمع

لقاء - فهد العميري
السبت 17 يناير-كانون الثاني 2009
فنان تشكيلي نادر اختزلت ملكات الجمال بين أنامله فكانت لوحاته بالغة الروعة حتى يخيل  إليك من جمالها أنها تسعى ،ولولا قدرتك على استخدام يدك  وتحسسها لأقسمت ما هي باللوحة، إنه الفنان التشكيلي “ صلاح حميد “ مبدع تمرد على الظروف وبعثر المعاناة بالفرشاة، وما زال يحلم بالارتقاء والصعود بالفن التشكيلي والذوق المجتمعي نحو منصات  الجمال.. ”شباب الجمهورية” التقته وكان لنا هذا الحوار :
 من هو صلاح حميد؟
  - هو شخص عادي لديه هواية الرسم ورغبة في أن يصبح رساماً متمكناً ومتألقاً, يحب وطنه ويحب أن يخدمه عن طريق إبراز صوره الجميلة رسماً.
البدايات
 كيف كانت بداياتك؟
  - كانت البداية عندما كنت في الابتدائية،   حيث كنت أتمتع  بوقتي في حصة التربية الفنية  وأحاول أن أصنع لنفسي عالماً آخر جميلاً  مليئاً بالأحلام الجميلة، ولكن كانت رسوماتي  بسيطة رسومات طفل يتمتع بالخيال الواسع.
تأثرت بأختي
 بمن تأثرت؟
- تأثرت بأختي الكبرى عندما كنت بالصف الثالث، حيث قامت برسم  لوحة جميلة   لكي أقدمها للمدرسة وكانت هذه اللوحة الجميلة هي التي حببتني بالرسم وتحسنت قدرتي بعد ذلكـ, حيث بدأت برسم الرسومات المتحركة  وتطورت رسوماتي في الثانوية، ولكني لم أكن معروفاً إلا حينما فتحت لنا الجامعة أبوابها لإبراز هواياتنا.
المشاركات
 ماذا عن مشاركاتك؟
 - شاركت في معارض الجامعة للفن التشكيلي والأسبوع الإرشادي الثاني وقد كان بالنسبة لي المعرض الأول، حيث حصلت على جائزة المركز الثالث وحصلت على المركز الأول في معرض الجامعة الرابع ومن هنا  كانت البداية الحقيقية حيث أصبحت متألقاً برسوماتي.
تعدد الهوايات
غير الرسم.. هل لديك هوايات أخرى؟
- أميل إلى الغن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاص الشاب عبدالسلام علي لــ «شباب الجمهورية»:أكتب القصة بوجداني وأنصح الشباب الوثوق بأنفسهم

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:13 ص

القاص الشاب عبدالسلام علي لــ «شباب الجمهورية»:

أكتب القصة بوجداني وأنصح الشباب الوثوق بأنفسهم

لقاء - فهد العميري
السبت 10 يناير-كانون الثاني 2009
ولج إلى عالم القصة من باب الشعر فكانت خطوات متمكنة،يختزل الحدث ،يتفنن بالتلاعب بالصور الرمزية، يحيك من الكوابيس قناديل وأوسمة.. إنه القاص عبدالسلام علي غالب، شاب التقته” شباب الجمهورية “لتجري معه هذا الحوار:
 البدايات
كيف كانت بدايتك القصصية ؟
- في الحقيقة كانت بدايتي الأولى بداية شعرية أما بداية كتابة القصة فقد كانت بداية متواضعة حيث خطرت في ذهني أول فكرة لكتابة القصة القصيرة أثناء دراسة إحدى حصص اللغة العربية في المرحلة الثانوية حيث تم خلال تلك الحصة دراسة وتحليل قصة (( ليته لم يعد)) للقاص اليمني الكبير محمد عبد الولي وهناك كانت البداية الأولى والتي كتبت فيها أول قصة لي بعنوان (( ألم البعد وظلم الاغتصاب)) ثم توقفت لفترة وعدت للكتابة مرة أخرى أثناء الدراسة الجامعية ولا أنكر بأني كنت في البداية انظر إلى ما اكتبه نظرة استصغار فكانت تلك النظرة إلى جانب العديد من العوامل الأخرى تحجبني عن المشاركة حيث اتضحت انعكاسات تلك النظرة والعوامل الأخرى في إحدى الأقاصيص التي كتبتها والتي تجسدت أحداثها تحت عنوان ((خيوط العنكبوت)) ولكني بحمد الله تعديت تلك المرحلة في مشاركتي الأولى في الجامعة حيث أمدتني تلك المشاركة بدافع قوي للكتابة وإخراج ما أكتبه إلى النور والذي حظيت فيها بنصيب وافر من النقد الذي تخلله الإطراء والتقدير أثناء تحليل الأقصوصتين اللتين شاركت بهما ،الأولى بعنوان ((سراب القناديل)) والثانية بعنوان ((عهد الكوابيس)).
التأثر
بمن تأثرت ؟
- محمد عبد الولي – علي احمد باكثير، بالإضافة إلى عدد من الكتاب والروائيين والشعراء الذين قرأت وأقرأ لهم أمثال البردوني، نزار قباني محمد الشرفي أحلام مستنغانمي محمود درويش وآخرين .
مدرس اللغة الإنجليزية
من الذى ساندك في بداية كتابة القصة؟
- أول مساندة وتشجيع لي من الأستاذ العزيز نصر القباطي مدرس اللغة العربية في المدرسة عندما طلبت منه أن ينقد أول قصة كتبتها فلا أزال أحفظ ما كتبه وقاله لي حينذاك فأضعه نصب عيني كلما أشرعت أقلامي للكتابة فقد كان من ضمن ما اختتم به نقده الذي كتبه بكل موضوعية.
ثم جاءت مساندة الأستاذ العزيز إبراهيم طلحة أستاذي للغة العربية في المستوي الأول من دراستي الجامعية والتي أكسبتني العديد من المهارات في الحبكة القصصية واختزال الحدث ومهارات استخدام اللغة الرمزية وانتهزها فرصة لأتقدم إليهما بخالص الشكر والتقدير والثناء وأعتذر  منهما على التقصير فلا يتسع هذا المقام لأعطيهما حقهما من التبجيل والتقدير فهما من أساتذتي الأوائل.
وجدان ومشاعر
ماذا تعني لك القصة؟
- اكتب القصة بوجداني ومشاعري فأجد نفسي وواقعي متجسداً فيها فهي واحتي التي أفيء إليها حين احتدام المكان بالصخب و الضجيج ففيها ألقي بثقل هموم مجتمعي وهمي واليها أثوب حين يعتصرني الحزن وتجتاحني هموم من حولي فتحتويني بحنان كحنان أم لوليدها فتغسل ما علي الروح من كدر.
بين سطورها اختزل الحدث فيغدو اللفظ منهلاً عذباً من الأمل ويروي الحرف فصولاً من الحزن ويجسد سردها الواقع وما حواه وتنقل في مجملها رسالتي إلى المجتمع.
امتداد للماضي
كيف تنظر إلى المشهد القصصي اليمني؟
- إن المشهد القصصي اليمني لا يعتبر وليد الحاضر وإنما هو امتداد لماضٍ مفعم بالإبداع ولكننا إذا سلطنا الأضواء على الواقع الذي نعيشه فإنه يمكننا الحديث عماتتسم به القصة اليمنية من إبداع يجعلها تحتل مكاناً مرموقاً في إطار القصة العربية ويتضح ذلك فيما نشهده من زيادة في عدد المهتمين بكتابة القصة وبروز العديد من المبدعين الشباب في هذا المجال ولكن ما ينبغي علينا ذكره في هذا الخصوص هو أن المشهد القصصي اليمني لم يحظ بالاهتمام الذي يتناسب مع ما يحتله هذا المجال الأدبي من أهمية باعتباره إحدى السمات الفكرية التي يتسم بها هذا العصر كونه اللسان الذي يصدح بالتعريف بواقع الأمة ويتمثل ذلك بضرورة الاهتمام البالغ بالإبداع والمبدعين والعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها وصقلها فالمجتمع مليء بالمبدعين الذين لم تتح لهم ادنى فرصة للخروج من قوقعة الانطواء إلى الواقع المشرق بالنور .
إذاعة تعز
هل سبق وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة الشابة أميرة عبده قائد لـ «شباب الجمهورية»:الشعر عالمي الخاص وأؤمن بالإحساس الصادق والكلمة المبدعة

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:11 ص

الشاعرة الشابة أميرة عبده قائد لـ «شباب الجمهورية»:

الشعر عالمي الخاص وأؤمن بالإحساس الصادق والكلمة المبدعة

حاورها - فهد العميري
السبت 27 ديسمبر-كانون الأول 2008
   تسكن في الشعر وتنهل من معين الحرف الذي لا ينضب فجأة.. تكتشف أنها امتلكت قصيدة وأخرى خاطرة, عازمة على مواصلة التحليق في عالم  الكتابة رغم تشوهات المشهد  الثقافي  ,ولا تعرف عن نفسها  إلا القليل..  إنها الشاعرة “ أميرة عبدة قائد” مبدعة تبعث الشجن في الجهات حينما ينبض قلبها إبداعاً ,  تحتسي التفاصيل  كلماتها  المشعة شاعرية ,تستوقفك لتقرأ  لها بينما تواصل صعود  الكراسي  الموسيقية  لترسم مدينتها الفاضلة بعيدا عن أناس  احترفوا صلب الأماني بين شفتيها، «شباب  الجمهورية» التقتها  وكان لنا هذا الحوار : 
بطاقة تعريفية ؟
  الاسم: “أميرة عبده قائد” أو “شجون الدهر”
  تاريخ الميلاد: 26سبتمبر 1982م
 المؤهل: بكالوريوس تربية قسم “علوم الحياة “.
العمل: طالبة في جمعية معاذ العلمية لخدمة القران الكريم والسنة النبوية.
ماذا تعرفين عن أميرة عبده ؟
 إنها (( لغة لا تٌفهم .. آية من الشجن  المغرق  في المحيط بعمق الدهر  وأناسه  الذين يرتشفون من حدقتاها  الأمل  ويتركون مكانه ندبة َسوداء تعبيراَ عن الشكر الذي  لم ترتجيه يوما ما  في مشوارها الطويل نحو الشمس )) وما عدا ذلك لا أعرف .
 ما الذي يدفعك للكتابة ولمن تكتبين ؟
  لا أدري لكني فجأة  أبحث  عن القلم  وقصاصة ورق وأبدأ  الكتابة كأني خارج نطاق الوعي  وعندما أنتهي  أكتشف  ماذا كتبت : قصيدة ( كلاسيكية – تفعيلية ) أو نثر ( قصة – خاطرة ) .
 وأكتب لكل شيء يثير الشجن ولكل شخص تثير كلماتي جوارحه.
ماذا تعني لك القصيدة  ؟ وهل لها طقوسها الخاصة ؟
 القصيدة بالنسبة لي حالة شعورية غير محكومة ( قد تكون أحيانا ذهيبة ) لا أعرف  متى بدأت  أو كيف  لذلك لا أعلم لحظة الميلاد  وبالتالي لا طقس معين لكتاباتي  إنما لكل قصيدة طقسها الخاص .
  أين تجدين نفسك في الشعر أم في القصة ؟
  الشعر عالمي الخاص إذا صح التعبير فالشعر: نبضات قلبي المستمرة بينما القصة نبضة في حالة استثنائية نادرة الحدوث.
 هل أنت متعصبة للعمود ؟
 متعصبة للإبداع.
  أتؤمني بقصيدة  النثر وطلاسمها المعقدة ؟
  أنا أؤمن بالإحساس الصادق  والكلمة المبدعة بغض النظر  عن القالب  الذي يحتويها  ولو أن من قصائد النثر  - كما تفضلتم – طلاسم معقدة  ولكن ليست جميعها  فالبعض  منها يشعرك  أنها إبداع بغض النظر عن  التسمية .
 ما الذي تبقى من الشعر ؟
  جله  في اعتقادي  لأن  لكل زمن مفرداته الخاصة للتعبير عن انفعالاته الخاصة به  وعالم بدون شعر مختل نفسيا .
 هل هناك أدب نوعي(رجالي - نسائي ) ؟
  لا أظن لأن الكاتب – وأقصد الجنسين – يكتب بصيغة المذكر والمؤنث فهما مسميان لشيء واحد هوا لإبداع.
 هل لدينا نقد  ونقاد ؟
  أكيد لدينا نقد لأن الإنسان- في رأيي – ناقد بالفطرة لكن النقد لدينا ما زال في مرحلة الطفولة المبكرة ولا يخلو الأمر من بعض الاستثناء .
  من خلال اطلاعنا على المشهد الثقافي  نجد أن هناك الكثير من المبدعات اللواتي  اختفين عن الساحة الإبداعية -  بين عشية وضحاها -  ولم يكملن المشوار ماذا عنك ؟
أعتقد أن أحلام المبدعات اللواتي اختفين عن المشهد توقفت هناك في المكان الذي توقفن فيه أو ربما أن إيمانهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموهبة الصوتية سليم الزيادي لـ(شباب الجمهورية):الواقع مليءٌ بالمواهب الشابة .. ووجود معهد موسيقى في تعز أمرٌ ملحٌّ

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 03:04 ص

الموهبة الصوتية سليم الزيادي لـ(شباب الجمهورية):

الواقع مليءٌ بالمواهب الشابة .. ووجود معهد موسيقى في تعز أمرٌ ملحٌّ

حاورة/ فهد العميري
السبت 06 ديسمبر-كانون الأول 2008
سليم الزيادي.. موهبة صوتية، يعتلي الكراسي الموسيقية بسرعة الضوء، وبالرغم من كونه في بداية عقده الثاني إلا أنه  فنان متميز، سرعان ما يجعلك تسلِّم إليه حواسك وقلبك، تبحر مع صوته الجميل وكلماته العابقة بالرومانسية في عوالم ما كان لك أن ترتادها في دنيا الحبيبة… (شباب الجمهورية) التقته وكان لنا هذا الحوار:
البداية
كيف كانت بدايتك الفنية؟
 عشقت الفن منذ طفولتي وكنت أغني مع زملائي الأطفال وفي فرقة الإنشاد المدرسية أغاني لفنانين كبار، إضافة إلى أن حضوري الحفلات زادني شوقاً وحباً للفن والغناء، ثم سمعني الأستاذ عبدالله حسن الصبري، فأخذني إلى بيته وقام بالعزف لي وأنا أغني، فكانت البداية.
لم يعجبهم صوتي
صف لنا أول حضور لك أمام الجمهور؟
 كنت مرتبكاً وقلقاً من ألا يعجبهم صوتي.
ندرة العازفين
ما الصعوبات التي تواجهك؟
 عدم وجود عازفين متمكنين وإذا وجد القليل منهم فهم يعملون لحساب فرق موسيقية،  وعدم وجود  أجهزة موسيقية حديثة.
معهد فني في تعز
ما الحل من وجهة نظرك لمثل هكذا مشكلة؟
 إيجاد معهد متخصص بالموسيقى في تعز وكل المحافظات، هو الحل الأنسب.
السمة والآنسي
بمن تأثرت؟
 بالمرحوم علي عبدا لله السمة، والآنسي، ومن الشباب الصاعدين بالفنان خالد المخلافي، الذي صقل موهبتي الغنائية.
تراث غني
كيف تنظر إلى المشهد الغنائي اليمني؟
 بالنسبة للأغاني التراثية وبكل فخر فأغانينا لا يُشق لها غبار من حيث اللحن والكلمات والتوزيع الموسيقي، أما أغانينا الحديثة فهي كلام في كلام، ونادراً ما تجد أغاني مميزة.
ندرة المشاركات الخارجية
ما سبب غياب الأغنية اليمنية خارجياً؟
 أولاً عدم  وجود مشاركات فنية خارجية وإن وجدت فهي للمقربين وأصحاب الوساطات ومن يشارك يجد العديد من الإعاقات الأمر الذي يجعل فنانينا غير محتكين بالآخر ومن ثم غير مستفيدين منه.
وهناك فنانون وفنانات خليجيون يتغنون بالتراث اليمني، خاصة الأغاني اللحجية، كما أن  الإمكانات غير متوافرة للفنان، إضافة إلى ذلك لا توجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنشدة الشابة كفى العامري لـ”شباب الجمهورية”:لديَّ كثير من المواهب..والإنشاد موهبة الخالق لي منذ الطفولة

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 02:53 ص

المنشدة الشابة كفى العامري لـ”شباب الجمهورية”:

لديَّ كثير من المواهب..والإنشاد موهبة الخالق لي منذ الطفولة

حوارهـــــــــــا فهد العميري
السبت 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2008
كفى محمد أحمد العامري، موهبة استقت ملكات العزف بالصوت من أحرف انبعثت من شفاه والدها ذات حكاية للعب، وكان لمشاركاتها الإنشادية المدرسية ومن ثم الجامعية دور كبير في إثراء هذه الموهبة وصقلها، بيد أن علاقتها بذوي الاحتياجات الخاصة كونها متخصصة في هذا المجال جعلت منها آلة عزف متحركة وموسيقى تسير بقدمين"شباب الجمهورية" التقتها وكان لنا هذا الحوار:-

الذكاء الموسيقي
<.. من أنت؟.
ـ أنا من تحدث عني جاردنر في الذكاءات المتعددة، وقال عنه الذكاء الموسيقي في مجال الإنشاد.
موهبة
<.. متى بدأت الإنشاد؟.
ـ الإنشاد موهبة، والموهبة من وهب، فهي فطرة وهبها الخالق لعبده منذ طفولته.
<.. بمن تأثرت؟.
ـ بأول شخص سمعته في حياتي؛ والدي العزيز فهو شاعر وملحن أحياناً.
<..  ما هي مشاركاتك في مجال الإنشاد؟.
ـ كانت بداية مشاركاتي في المدرسة  سواء في الفعاليات والأنشطة أو في الاحتفالات الوطنية،  ثم صعدت إلى المشاركة ببعض الملتقيات كالملتقى الشبابي في بيت الشباب ومن ثم شاركت في فعاليات خاصة حماسية فلسطينية، وصعدت من خلالها لتنمية قدراتي وموهبتي للمشاركة في فعاليات الجامعة وأمسيات رمضانية ثم شاركت بالقافلة الشبابية الأولى 2007م والثانية عام 2008م والتي زارت عدداً من محافظات الجمهورية.
كن ابن من شئت
<..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي سليمان الدبعي لـ”شباب الجمهورية”:تأثرت بالكلمة المعبرة..ولحظات الانكسار كثيرة

كتبها فهد العميري ، في 14 مارس 2009 الساعة: 02:50 ص

علي سليمان الدبعي لـ”شباب الجمهورية”:

تأثرت بالكلمة المعبرة..ولحظات الانكسار كثيرة

حاوره - فهد العميري
السبت 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2008
ولد والقلق، فكانت عبقرية الحرف ،مطواعة بين أنامله كالحبيبة , احترف  القصيدة كي  يتجاوز رتابة الحياة, وأعاد للدهشة اعتبارها  الذي فقدته ذات وجع , تجده في أحضان النثر  كلما خيل إليك انه أخذ  برهة  من  الطمأنينة كي يتناول  أقراص الصمت   إنه الشاعر “علي سليمان الدبعي” مبدع  رماه  القدر  في مدينة تعاني الموات   فتمسك بالكلمة  كي تبحر به  نحو  السكينة المخبأة  في  أزقة الجمال  .
 «شباب الجمهورية» التقته وكان لنا هذا الحوار :-  انكسر دائماً
   - من أنت؟.
  > كائن بسيط يأسرني الاتزان في جماليات الأشياء وتملؤني الرغبة في تجاوز تقاليد مفرطة تصنعها سلبيات اللا إدراك، انكسر دائما أمام صورة لواقع حزين وأفرط في التفكير إلى حد الشرود، أعايش اللحظات بكثير من الحذر وأحلم بعالم جديد، أحاول أن أكون بحياة تخالطها بعض ومضات من صدق تحوي كينونة لجمال اللحظة ولو لحظة.
  الحرف مطواع
   - ماذا يعني لك الحرف؟.
   > الحرف يعني لي الجانب الأجمل، فحين تصوغه بفنيات جمالية تعطيه صورته الحقيقة، ومن هنا يأتي الفرق بين الشاعر وغيره، فالحرف مطواع لأنامل شاعرية يشكلها بدهشة ويخلق معه حياة جديدة متجددة خارج رتابة الحياة الملولة التي يعيشها الآخر، والحرف محطات الشاعر وسفر حياته.
  شيطان الشعر
  - متى يدهمك شيطان الشعر؟.
> الشعر ملكة لأرواح ملائكية يأتي وحيه وإلهامه حين اكتمال الصورة ومعايشتها.
   الشعر لا تأتيه بل يأتيك لأنه وحي جمال وفن، وأنا لست معك في قولك شيطان الشعر، فالجانب الجميل أي الشعر لا يلتقي مع جانب متناقض، وان استخدمت مجازا في تعبيرك  للشعر بشيطان، فالشعر يأتينا في فاتحة أملاً ودهشة، حلماً وخطوة أولى لحياة تأتينا لحظة حزن  فيكون الشعر متنفسا، وتأتي لحظة فرح فيبغتني الألم فيصعب أن نلتقي معا أو متى يدهمني فالشعر لايخلق إلا الجمال.
  اعتناق النثر
   - ما الذي دفع الجيل الجديد إلى اعتناق قصيدة النثر؟.
     > الجيل الجديد اعتنق قصيدة النثر لأنه وجدها متنفسه وواحته الواسعة، اعتنقها ولم يكن معها كاثوليكيا، أحبها بجمالها مع الآخر  ويعشقها مع ذاته، أنا لست مع الذين يقولون إن قصيدة النثر تعد هروباً، فكثير من الجيل الجديد يكتب قصيدة النثر والتفعيلة، وإنما جاءت كتابته وصياغته للشعر مع قصيدة النثر لأنها بنظره راقية في آلياتها ولأنها تعرض وجوهاً متعددة من أي الوجوه أتيتها، هي البحر تحمل في طياتها إعجازاً هائلاً من الجماليات واللحظات اللذيذة المتجددة.
  أجد نفسي فيها
  - هل أنت متعصب لقصيدة النثر؟.
> لا تعني كتابتي لقصيدة النثر أني متعصب لها، أبدا إنما أجد نفسي معها وأشعر بكياني فيها كاتبا لها أو قارئا، القصيدة الجميلة تظل جميلة بأي شكل كانت فليس للجمال مقاييس ثابتة ، فالجمال نسبي وكذلك جمال القصيدة، ومع قصيدة النثر أتشكل بصورتها الذائقة لنفسي، أستطيع معها الانطلاق بحرية غير مقيد بمقاييس ونهاية اللحظة مع القصيدة ككل عدم محدودية الجماليات التي ترسمها كلما أوغلت فيها فتحت عن آفاق من كمال وجوانب جمال.
  لا حدود للشعر
  - ما الذي تبقى من الشعر؟.
    > الشعر كتاب مفتوح وكون واسع لا حدود له ونحن نغترف منه القليل، ولذا فقطار الشعر في سفر دائم ما الذي تبقى من الشعر، بل ماذا أعطينا للشعر، كل جديد مع الشعر يعد اغترافاً من بحر مداه هناك.. لا نهاية لحدوده:-
   وما القصيدة  إلا نفائس روح
   من القلب تولد
   تنمو - تبحر - تسافر
   ولا تكتمل …
  عزوف النقاد
  - كيف تقيم حركة النقد اليمنية؟.
   > غياب النقد الأدبي في الساحة الأدبية مرجعه إلى عزوف النقاد عن القيام بما يملكونه من آليات في توظيفه وقد يكون لقلة النقاد وعدم امتلاك المقدمات والإشكاليات في الإنتاج، وهناك جانب مهم وهو أن بعض ما يسمى بالنقد الأدبي لا يعد نقدا بل نقصا وانتقاصا في حق نفسه وفي حق الآخر، نحن بحاجة لإظهار العمل الثقافي بكل أطيافه بصورته السليمة والجميلة حتى يعد فنا وعملا أدبيا ولا يتم ذلك إلا بجهود الكل.
  أدباء الشارع
  - ما الذي أضافته رابطة أدباء الشارع إلى المشهد الثقافي؟.
      > عندما تتأمل المشهد الثقافي يتضح أمامك الانحدار من الجانب الرسمي المعنى بالثقافة والأدب، حينها يعتري الأدباء أو المهتمين بالأدب والكتابة إحباط لا محدود وركود مميت، وبرأيي نتج عن ذلك قيام بعض الشباب أو الأدباء هنا وهناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي